الحياة الزوجية تحتاج لكي تنعم وتنجح بالاستقرار وتسود فيها معاني الحب والمودة والرحمة التي أمر الله بها الأزواج للعديد من المقومات، ويعد الصبر من أهمها فضلًا عن الغفران والتسامح والتفاهم ولكن السؤال الذي نطرحه في تحقيقنا هذا.. هل تحتاج الحياة الزوجية لبعض النفاق؟؟ وهل نعاني في مجتمعاتنا من حالة نفاق دائم تسود بين المتزوجين؟ وما تأثير تلك الحالة على الأسرة؟ فتابعوا معنا.. الحياة الزوجية

علاج النفاق:

حل هذه الإشكالية في: تحرّي الوسطية في التعبير لأنّ التعامل بالكذب يعتبر منحى مرفوضًا ولن تبنى عليه حياة ايجابية ومتوازنة فكلما اقتربنا من الوسطية ومن الشخصية المتوازنة الصادقة والمرنة التي تعرف كيف ومتى تتصرف التصرف الحكيم كلما استطعنا أن نتخلص من شيء اسمه نفاق في حياتنا كلها مع جميع من نتعامل معهم ويصبح سجيةً تبنى عليها الآمال.






مجاملة لازمة:

هي ما يحتاجها أحد الزوجين وقت الضرورة وهي المهادنة التي يقوم بها اتقاءً للأذى والمكر والشر .
ومع استمرار هذه السياسة من المجاملة والنفاق أيًّا كان شكلها يبدأ الزوجان في الشعور بأنّ الحب الخالص يتقلص أمام هذا النفاق، لذا كثيرًا من الأزواج يشتكي من شريكه، حيث يعتبر أنّ له وجهان، وجه اجتماعي يظهره خارج بيته في الغالب متفاعل منفتح بشوش متفائل، متعاون، ووجه آخر داخل البيت يغلب عليه التشاؤم والعبوس  والانفعال الزائد، أو العكس حينما يريد أحد الطرفين الحصول على مصلحة اومنفعة  ما من الطرف الآخر، حتى يشعر كل طرف بأنه يعيش مع حرباء متلون مزيف المشاعر.


مجاملة كاذبة:

المدح والتملق بما ليس فيه بهتانًا وزورًا أو المداهنة التي تحث على التمسح والتقرب  ولو عن طريق الزيف والخداع من أجل مصلحة.


مجاملة هادفة:

تدعو إلى الإكبار بمن نحب والرفع من شأنه والخشية عليه من خيبة الامل والإحباط واليأس  من خلال ذكر محاسنه وسجاياه بصدق وتجرد ناهيك عن دفعه للنجاح والتقدم بدعم مستمر.



ما رأيك ؟