خبراء التربية اجمعوا أن بداخل كل طفل حيوية وطاقة ضخمة، واللعب هو وسيلته الوحيدة للتدريب والنشاط والحركة على مواجهة الحياة بشكل صحيح. وهناك فوائد أخرى كثيرة على كل أم التعرف عليها. أسرة ومجتمع



  • لكل هذه المزايا والفوائد النفسية والجسمية والاجتماعية لممارسة طفلك اللعب؛ عليك بمشاركته اللعب، وتقديم اللعبة المناسبة، مع تشجيعه على اكتشافاته للعبة، وهذا يبذر في نفسه روح الشجاعة والجرأة والمبادأة
  • اندماج الطفل في اللعب يكسر الملل، ويجعله يتحرر من القيود والروتين، وكم الأوامر والنواهي التي تحيط به من كل مكان؛ فتنخفض مشاعر الإحباط، ويشعر بحب الدنيا التي يعيشها فيقبل عليها بانبساط وحيوية.
  • اندماج الطفل في اللعب يعني قيامه بأنشطة حركية- يفك ويركب، يسوق ويسير، يرفع ويخفض وهذا يكسبه مهارات عملية مع نمو جسمي سليم.
  • اللعب يتيح للطفل التدريب على القيام ببعض الأدوار الاجتماعية مثل دور الأب أو الأم أو السائق أو الطبيب، وما يتطلب ذلك من انفعالات مختلفة تتناسب والموقف.
  • اللعب يعلم طفلك اللغة؛ اسم اللعبة، اسم هذا الجزء وكيفية التعامل والتواصل مع الآخرين؛ مما يزيد من مفرداته اللغوية واستخداماتها في سياقها الفعلي.
  • اللعب يتيح لطفلك القيام بعمليات معرفية مهمة، فهو يستطلع ويستكشف اللعب الجديدة، ذات الأزرار والموترات، والتي تخرج أصواتاً تلفت النظر.
  • طفلك يفضل في عامه الثاني الألعاب التي تقبل الفك والتركيب؛ مما يشعره بالثقة ويشبع فيه الرغبة في فك طلاسم الغامض من الأمور.
  • ع نهاية عام الطفل الأول يبدأ في التلويح بالأشياء ويسقطها، كما أنه يستخدم الخيال في لعبه حين يتظاهر بإطعام دميته، وفي العام الثاني يقوم بتقليد حركات الآخرين.

ما رأيك ؟