التهاب بصيلات الشعر يعتبر مرضاً جلدياً شائع ووراثياً يتمظهر بحبيبات رمادية اوحمراء خشنة على بعض المناطق في الجلد، مثل الساقين والفخذين والظهر و أعلى الذراعين ما يكسب الجلد مظهراً خشناً أشبه بجلد الدجاجة اوالأوزة بعد إزالة الريش عنها واليوم جئنا اليكى بهذا المقال. للاطلاع على أسباب وطرق علاج المرض:

ما سبب احتباس الشعر تحت الجلد؟

العامل الوراثي هو أحد أبرز الأسباب المؤدية للمرض. كذلك يؤدي نقص فيتامين "أ" A ، الناتج من  الخوف اوالبرد او الانفعال  إلى احتباس الشعر تحت الجلد. ويرى الخبراء أنَّ طبيعة عمل الشخص تؤثر في شدّة المرض، إذ إنّ العمل ضمن أجواء ضاغطة يسرّع وتيرة المرض.
وقد يظهر المرض عادة في سنّ الطفولة ويزداد شدَّة خلال فترة المراهقة، ثمَّ يبدأ بالتحسّن مع التقدُّم في السن.

ما هي أعراض التهاب بصيلات الشعر؟


•التهاب الأجربة الشعرية السطحيّة (يؤثر في الجزء العلوي من بصيلات الشعر) وتظهر أعراضه على شكل:
  • الالم او الحكة
  • التهاب واحمرار الجلد
  • بثور مليئة بالقشرة او القيح


• التهاب أجربة الشعرية العميقة (يبدأ أعمق في الجلد المحيط ببصيلات الشعر ويؤثر في بصيلات الشعر بأكملها) وتظهر أعراضه على شكل:
  • اثر ندوب بعد علاج العدوى
  • الم
  • بثور مليئة بالقيح
  • تورم كبير

كيف يتمّ علاج مراحل المرض المختلفة؟

تُعالج الدرجات المختلفة من المرض بمراهم تحتوي على حمض السلسليك، الذي يساعد على إذابة التجمعات القرنيَّة، ويضفي نعومة على الجلد. ويمكن أيضاً استخدام كريمات تحتوي على 10% من اليوريا. وقد أثبت، أخيراً، مركّب التربتوفين، وهو حمض فيتامين "أ" A، فاعليَّة كبيرة في العلاج، مثل مرهم Retin-A.
ومن المهمّ عدم إهمال العلاج وغسل الساقين واليدين أو الاستحمام بالماء الدافئ، قبل استخدام الكريمات.
وبما أن المرض مزمن ولا يمكن الوقاية منه، فإنَّ بعض الأدوية تساعد على التقليل من حدّته وتحسين شكله الخارجي، خصوصاً كريمات التنعيم والترطيب ومقشرات الجلدبشكل مستمر. ولكن لا بدّ من استشارة الطبيب قبل استخدامها، في حين قد تستغرق مرحلة العلاج ما بين 4 _ 6 أشهر بحسب حالة الجلد ودرجة احتباس الشعر لملاحظة التحسن.

هل من نصائح معينة حول إدارة المرض؟

يستحب البعد عن طرق إزالة الشعر بماكينات الحلاقة والشفرات لأنَّ استخدامها يؤدي إلى زيادة احتباس الشعر تحت الجلد، وإلى الاستعاضة عنها بالشمع والسكّر .
ويوصى بشرب كميات وفيرة من الماء، وعدم التعرُّض للشمس المباشرة، ومعاملة البشرة المصابة بعناية فائقة.
كما يوصى بتناول الأغذية التي تحتوي على الفيتامينات، وأحماض الـ أوميغا 3، 6 و9 ، لأنها تساعد على تنظيم الانتشار غير الطبيعي في طبقات الجلد الخارجية، كما تساعد على تعزيز عملية التقشير الصحيّ للجلد وتخليص الجسم من السموم بشكل يومى وتخليصه بالتالي من خلايا الجلد الميتة.

والاستمرار في تطبيق الكريمات المرطّبة للجلد طوال الحياة وأبرزها مرطبات السيراميد، فضلاً عن استخدام غسول خاص لدى الاستحمام.

Top