رولا خبيرة العناية بالبشرة، للإجهاض 4 مرات، فما السبب في إجهاضات حالة رولا المتكررة، وما هو الحل الذي لجأت إليه؟ أول ما بدأت به رولا هو البحث بجد عبر الإنترنت حتى عثرت على متخصص في حالات الإجهاض.


نبأ سيئ

ذهبت رولا إلى الطبيب نفسه، وبعد إجراء فحوصات عدة لها جاءها الخبر الصاعقة، فقد كانت تحمل كميات كبيرة من الخلايا الفاتكة، ورغم أن الأمر بدا سيئاً،
تعلّق قائلة:
«على الأقل عرفت إجابة وقد أجد العلاج، الذي يمكنني من الحمل».

الإعداد للحمل

 أعطى الطبيب رولا فى البداية أدوية لتهدئة نظامها المناعي، وشمل ذلك الستيرويد؛ لمنع الخلايا من قتل الحمل، وتحاميل سايكلوجست التي توازن الهرمونات والنظام المناعي  لتثبيت الحمل، إضافة إلى إبر لتهدئة الخلايا الفاتكة، وإسبرين 75 مليغراماً يومياً؛ لتعزيز تدفق الدم إلى الجنين النامي،
تستدرك رولا:
 «أخذت فيتامينات تأخذها أي امرأة ترغب بالحمل، بما فيها فيتامين «د» وحمض الفوليك. لم أعانِ أي أعراض جانبية ناجمة من العلاج عدا عن انتفاخ وجهي عند تناول الستيرويدات. حتى إن طاقتي كانت في أعلى مراحلها أكثر من العادة».

توقف عن العلاقة الحميمية

كان العلاج الذي تلقته رولا دقيقاً، إذ بدأه الطبيب وقت الإباضة بدلاً من الحمل، وقد التزمت هي وزوجها، بالامتناع عن الجماع حتى تصل الستيروديات إلى فعالية معينة لإعداد جسدها للحمل.
 تستدرك رولا:
«بدأت العلاج المناعي، في نهاية سبتمبر، عازمة على عدم فقدان أي فرصة للحمل، اشتريت لوازم كشف وقت الإباضة، واستخدمته بشكل يومى إلا أن الأمر نجح حين نسيت استخدامها في العطلة، وبعدها ب5 أسابيع كنت حاملاً في شهر يناير.

سنرزق بصبي!

رفعت رولا جرعتها من الستيرويدات بناء على إرشادات الطبيب ، وانتظرت اول فحص بقلق بالغ  صورة أشعة لحملها عند مرور 6 أسابيع، كانت قد خضعت سابقاً لفحوصات كهذه عند مرور 8 أسابيع، وأخبروها خلالها بعدم تمكنهم من إيجاد نبض قلب،
تتابع رولا عن تجربتها:
«عندما بدأ الطبيب الفحص قال الكلمات المرتقبة مبتسما: «هناك نبض». قامت رولا بفحص دم لمتلازمة داون، وجاءت النتيجة لتثبت انخفاض فرص ذلك، وبعد أن تأكدت من رغبتها بمعرفة جنس المولود، فرحت بأنه صبي، تتابع:
تمت معاملتي على أنه حمل طبيعي بمجرد أن تجاوزت المرحلة ما بين 12-16 أسبوعاً، 

معلومات عن الخلايا الفاتكة طبيعياً؟


  • إن كانت شديدة الضراوة قد تهاجم او عددها أكثر عن العادة وتقتل الحمل مسببة الإجهاض.
  • لكل عضو خلايا مختصة بالدفاع عنه، وللرحم النصيب الأكبر؛ حيث يفترض أن تساعد الخلايا على تعزيز دفق الدم للجنين النامي.
  • هي نوع من خلايا الجسم البيضاء التى تعمل على الدفاع عن الجسم حال حصول التهاب.

العلاج


  • تدريجيا يتم تقليل العلاج في الفترة مابين 12-16 أسبوعاً من الحمل فعند هذه المرحلة تبدأ المشيمة والطفل  بإنتاج عناصر طبيعية مناعية.
  • يختلف كم الخلايا من امرأة لأخرى، وبكون العلاج مصمماً وفقاً لكل حالة بحد ذاتها، وبمجرد تشخص أي امرأة يكمن عمل الطبيب في تحديد المزيج المناسب من الأدوية؛ لتحقيق توازن الخلايا.
  • إعطاء المرأة الستيرويدات، فهي الدواء الرئيس وتعمل فى منطقطة الرحم على تثبيط عدد الخلايا الفاتكةإضافة إلى  الأدوية والإبر وفقاً لنتائج فحوصات يقوم الطبيب بإجرائها.

معلومة

  •  معظم الأطباء على دراية بهذه الحالة «مهاجمة خلايا الرحم للجنين»، وحتى دواء، «الستيرويدات»، ولكن لم يثبت حتى الآن بأدلة آمنة وعلمية ليدل ضمن إجراءات وزارة الصحة، وهو متوفر في القطاع الخاص فقط بكلفة تصل 2500 جنيه إسترليني، أي ما يقارن 14500 ريال.








Top