%80 من الأبناء يستخدمون النت طلباً للمعرفة والنصح بدلاً من استشارة الأب، بمعنى أن ثمانية من كل عشرة تحت سن 25 يبحثون في النت عن إجابة لتساؤلاتهم الحيرى، هذا هو مضمون دراسة اجتماعية أعدها طلبة معهد الخدمة الاجتماعية بالقاهرة على عينة قوامها -ألف طالب وطالبة- وتضيف: 5%، من هذه الشريحة يلجأون للأب.



ومن هنا نأتى اليكى بعدة نقاط هامه تساعدك فى حل هذه المشكلة:

  1. احذر إلصاق أي صفة سلبية بابنك المراهق: كسلان، عنيد، خجول، عصبي، لا يفهم بسرعة، غير مهتم بعواقب تصرفاته؛ حتى لا تستمر فيه ويتطبع بها.
  2. تأكد أن الكبت والترهيب يجعله يخفي الحقيقة في أقواله.
  3. اعلم أن معظم المعلومات متاحة بين أطراف أصابع ابنك، وأنت لن توفق في صداقتك معه إلا إذا نزلت أنت إليه.
  4. لا تتذمر من زوجتك أمام ابنك؛ بل اجعلها ملجأً آخر للسؤال.
  5. أشركه في بعض همومك ومشكلاتك واطلب منه المشورة.
  6. شاركه الجلوس أمام جهاز اللاب توب، فتكسر حاجزاً ثقافياً بينك وبينه.
  7. عاتبه إن وقع في الخطأ نتيجة معلومة خاطئة، حصل عليها من النت، ودعه يختار العقوبة التي يراها مناسبة له وأن يلتزم بها.
  8. اجعل السؤال جزءاً من حديثك معه إن اخطأ "ماذا نفعل؟ وكيف يكون العقاب؟" ودعه يكرر الإجابة؛ حتى تستقر في ذهنه ويندم على ما فعل.
  9. لا تعلن نفورك إذا سمعت منه شيئاً نكراً، واستقبل ما يقوله بهدوء.
  10. احرص على ألا يأخذ حديثك مع ابنك المراهق سمة المحاضرات في الأخلاق.
  11. "أنا أشعر، أنا لا يعجبني، أنا أرفض" استخدم هذه العبارات عند التعبير عن رأيك في قضية أو موقف ما، وامزجها بالكثير من كلمات الحب مثل "أنا أحب ولكن أعتقد".
  12. قوِّ علاقتك بابنك أو ابنتك بإدخال بعض الترفيه، مثل مشاهدة فيلم كوميدي معهما.
  13. احكِ له عن ذكرياتك المدرسية والجامعية، أخبره عن ذلك المدرس الصعب المزاج، الذي كنت تتضايق منه، وباعد بين فترات المناقشة؛ حتى لا يمل منك.
  14. عليك بتغيير أسلوب حوارك؛ لا تلمه، لا تنتقده، لا تتجاهله.
  15. أن تعطي ابنك الانطباع بأنك على استعداد للإجابة عن كل سؤال يطرحه، محرجاً كان أو غريباً.
  16. افتح قلب ابنك للسؤال، ولا تكن عصبياً.

Top